حياكم الله وادعوكم لدخول مدونتي الخاصة قصاصة ورق
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

حياكم الله وادعوكم لدخول مدونتي الخاصة قصاصة ورق
/ علي العبدالهادي
إن من القواعد التي يعتمد عليها في النجاح في أي مجال كان التحلي بخلق التواضع، ولا يعني قطعا التواضع الخمول والكسل والإهمال بل المراد أن يعرف الإنسان ان ما به من نعمة فهو من الله وحده فلا يجعله بما آتاه الله من خير ونعمة يترفع على عباد الله، وينظر إليهم نظرة فوقية ويرى الناس دونه ليسوا بشيء، وأخص بالحديث من تولى منصبا في أي مكان كان إذا أراد ان يكون ناجحا في إدارته فعلية ان يتحلى بخلق التواضع، بأن يستمع للكل وأن يترك الثبات على الكرسي وذلك بأن ينزل إلى ميدان العمل ويتفقد حاجات من كانوا تحت إداراته، وأن يترك التكبر على الناس وألا يمشي بينهم كالطاووس لان الناظر اليه يقول ما شاء الله هذا قد حوى العلم والخبرة وما ان تتكلم معه تجده خاوي العقل والفكر لا يملك التفكير والتدبير ولا يحسن التصرف، فأراد بترفعه وتكبره أن يضع حاجزا بينه وبين الموظفين والمراجعين لكي لا ينكشف على حقيقته وأخلاقه وأنه لا يفقه شيئا بل ولا يملك القدرة على المواجهة. إن أمثال
• نظام البصمة:
تسارع الوزارات الى تطبيق نظام البصمة ويسارع ديوان الخدمة في ارسال تنبيهات الى الوزارات التي تأخرت في العمل بهذا النظام، والغريب في الموضوع ان القرار قديم والآن تسارع في التطبيق، والظاهر ان الموضوع فيه تنفيع وصاحبه يريد العمل بما تم الاتفاق عليه بالمناقصة قبل انكشاف امرها وانها فاشلة بكل ما تحويه من كلمة الخلاصة.
ان نظام البصمة لا يصلح في الوزارات مع الكم الهائل من الموظفين وان كانت هناك بعض جهات العمل بها تسيب واهمال، فالواجب اعادة النظر في طريقة التوظيف والحاجة لهذا المكان والبطالة المقنعة في كثير من الجهات بسبب الاقسام الوهمية التي انشئت من اجل المجاملة وحجز ال
يبدو ان العقل الراجح وصاحب الحكمة نادر الوجود في هذا الزمان، أو نقول ليس من السهل الحصول عليه. والأمر الذي هو أشد منه إذا كان مسألة البحث عن العقلاء في أوساط تتعلق بها مصلحة شعب بأكمله، وما ابتلينا به في هذا الزمان بأناس ينتسبون إلى عضوية المجلس وتكون بيدهم مصالح الشعب، لكنهم يفتقدون العقل والحكمة. ان هذا الصراع الحاصل والتناحر لن يفرحا إلا أعداء البلد والذين يريدون أن ينتقصوا منه. وعلى الأعضاء أن يحكموا عقولهم وأن يجعلوا المجالس السابقة عبرة ودروسا يستفيدون منها، فما نتيجة الصراخ والتأزيم والتصريحات النارية إلا حل للمجلس وخسارة لجميع الأطراف، وضياع لما أرادوا تحقيقه من الأهداف. والآن وبعد افتتاح دور الانعقاد رجعت التصريحات والتناحر بين الأطراف متجاوزين أي تحذير من الاستمرار على هذا النهج، وأن يجعلوا مصلحة الكويت فوق كل المصالح، والذي يظهر ان بعض النواب كانوا موجودين بأجسادهم لا بعقولهم، فلا بد أن يوضع حد لهذا الصراع، فالناس أصابهما الملل من شي
موقع فبيلة الدواسر الرسمي
يشهد العالم كوارث متتالية اقتصادية او سياسية او اي نوع من انواع الكوارث، وهذه لا بد ان تكون للانسان بها عبر ودروس ولا تمر عليه مرور الكرام، ان الوضع الحالي يحتاج الى صحوة من غفلة كان عليها كثير من الناس، ان الامر اوضح من الشمس، لكن الكبر والطغيان هما المانع من قبول الحق والاعتراف به. ان ما يشهده العالم من انهيار اقتصادي السبب فيه هو الربا المحرم الذي غفل عنه الكثير، وتوعد الله سبحانه المتعاملين به اذا اصروا عليه بالحرب من الله ورسوله ومن يرى في نفسه القوة والشجاعة بان يقف ويحارب الله ورسوله. وقد توعد الله سبحانه بمحق الربا وتنمية الصدقات «يمحق الله الربا ويربي الصدقات»، فالمال الحرام والتعامل به سبب لمحق الخير والبركة وسبب للخسارة، وسبب لكي يأخذ كل واحد حق غيره وينتشر بعدها الظلم والعدوان اللذان يسعى للقضاء عليهما كل واحد يظن انه سيحقق العدل والانصاف، والعدل والانصاف لا تجدونهما الا في شرع الله، والسعادة والامان لن تجدوهما الا بطاعة الرحمن. وهذه الازمات تحتاج الى وقفة ورجوع الى الله سبحانه، فهو الذي بيده مقادير كل شيء يعز من يشاء ويذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، ولا بد ان نعرف ان ما حدث قد اخبرنا الله عنه وحذرنا من الانغماس فيه وسلوك بعض المسالك الخطيرة، فالمنكرات سبب عظيم في ذلك، فقد اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح البخاري ومسلم قال: «ان الله تعالى يغار وغيرة الله تعالى ان يأتي المرء ما حرم الله عليه» وحرمان الرزق والبركة في المال من آثار المنكرات، كما قال رب العزة والجلال «ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض» (الاعراف 96)، فليراجع نفسه كل من يعارض شيئا فيه عمل بشريعة الله، وما اكثر المعارضين لا كثرهم الله، فما اكثر ما سمعنا من عارض قانون الزكاة، الذي هو نماء للمال، قال رسول الله صلى الله ع
نشهد في هذه الايام تسابقا من قبل جهات العمل في البلاد على تطبيق نظام البصمة على العاملين فيها، ونرى تسابقا وتصريحات في الصحف وكأن امر البصمة انجاز من انجازات الوزارة وسيسجل في تاريخ انجازاتها العظيم. وهكذا الحال في اغلب اجهزة الدولة واذا كان الامر مهما ويستحق الاهتمام وله ايجابيات ترى العراقيل والاعتراضات والتفنن في تعطيله وفرد عضلات الفهم بالقانون، وان هناك اشكالات قانونية حوله، واذا كان الامر فاشلا وقد تمت تجربته في بعض الجهات لا ترى سوى الاستعجال في تطبيقه وكأن الامر فيه نوع من التنفيع لان الامر قد اثبت فشل تطبيقه، في بعض الجهات، فلماذا التسارع في تطبيقه؟ وهذه هي حال نظام البصمة الفاشل تطبيقه في الوزارات نعم قد يكون ناجحا في بعض جهات العمل ولكن في الوزارات. مع الكم الهائل من الموظفين يعتبر نظاما فاشلا مائة في المائة. ولا ندري هل تم وضع دراسة حول سلبيات وايجابيات النظام ام الامر كالعادة خسائر ثم فوضى ادارية بعد ذلك يتم الغاؤه؟ فمن عيوب هذا النظام انه يحتاج الى وضع موظف مراقب لعملية البصمة، لان الجهاز معرض للتعطل ومعرض لان يعطل عمدا، والبصمة سبب في تأخر الموظفين وهذا ما لا تريده الوزارة وما لا يريده المسؤولون الامر الذي يحاسب عليه المقصر، فلو حكمنا العقول قليلا في امر البصمة والكارت وتجردنا من التعصب للرأي والتخيل المريض ان كل شخص يعارض النظام يعني انه يريد الفوضى في العمل وعدم الانضباط فيه، لو تصورنا وضع العاملين لو اجتمعوا في الساعة السابعة والنصف، وهنا كما هو معلوم تبدأ بعدها دقائق التأخير، ولو قلنا ان النظام الموجود هو الكارت المعهود المعروف لن يستغرق امره الا دقيقة واحدة لان الامر لا يحتاج الا الى
خطبة جمعة بعنوان ماذا بعد رمضان
الخطيب
علي العبد الهادي
منطقة الخالدية مسجد معاذ بن جبل
[url=http://www.rofof.com/10bxq5ls/Madha_B3d_Rmdan.html][img]http://www.rofof.com/dw.png[/img][/url]










